سياحة وسفر

الشقة ديه مساحتها ٢٤ متر، كنت عايش فيها انا و مراتي، و كنت قاعد بفكر ايه اللي نا…

الشقة ديه مساحتها ٢٤ متر، كنت عايش فيها انا و مراتي، و كنت قاعد بفكر ايه اللي ناقص في الشقة ديه عشان اروح اشتري شقة مساحتها ١٥٠ متر؟ لقيت ٣ او ٤ حاجات تقريباً:

١)غسالة ٢)ثلاجة كبيرة بدل الثلاجة الصغيرة
٣)كنبة ظريفة عشان لو مش عايز اقعد علي السرير او الكراسي
٤)مكان الضيوف يقعدوا فيه..

لقيت ان الغسالة والثلاجة مكانهم موجود عادي بدل الدولاب الاسود، والكنبة مكانها تحت الشباك عادي جداً، ومكان الضيوف هو اللي غالباً انا بروح ادفع فيه علي الاقل ٥٠٠ او ٦٠٠ الف جنيه ، ده غير فلوس الصالون و الانتريه والسفرة والبوفيه والنيش (ربنا ياخده)!!

هل من الطبيعي إني لو مرتبي ٥ الاف جنيه في الشهر اشتغل و احوش مرتب ١٠٠ شهر عشان خاطر الضيوف؟ ولو اهلك اللي اشترولك الشقة، هل تستبدل تعب اهلك لمدة ١٠٠ شهر علي الاقل مقابل راحة مزاج ضيوفك؟

ناس كتير مش هتتفق معايا عشان ده اللي احنا اتربينا عليه، و جوازات كتير باظت بسبب مساحة الشقة او امكانية الشاب اللي مش قادر يجيب شقة ١٥٠ متر دلوقتي في ظل هبل الاسعار اللي احنا فيه .. بس انا اسف اني اقولك ده مش صح، وإن لغاية ما ربنا يكرم الزوجين بطفل و يبقي عنده ٣ سنين مثلاً هي ديه الشقة اللي طبيعي الشباب ممكن يسكنوا فيها، وبعد الطفل ما يجي او طفلين كمان ممكن الخطوة اللي بعدها تبقي شقة ٥٠ متر برضه مش اكتر من كده..

اللي معاه فلوس و مش عارف يوديها فين يشتري اللي هو عايزه حتي لو قصر ١٠٠٠ متر، انا بتكلم علي الجوازات اللي بتبوظ والشباب اللي بيتداين والبيوت اللي بتخرب بسبب الموضوع ده.. وفي الأول و في الأخر هي وجهات نظر..

#الا_تتفكرون

عرض المزيد من

Travel like an Egyptian

تعليق
الوسوم

Travel like an Egyptian

أنا مروان لطفي، النهاردة بقي عندي ٣٢ سنة.. من سنتين بالضبط في عيد ميلادي الثلاثين إستقلت من وظيفة ناس كتير بتتمناها في أحسن بنك في مصر.. ليه؟ عشان كنت إنسان تعيس.. شوفت مستقبلي في وشوش اللي شغالين معايا، اللي إطّلق بسبب الشغل واللي مش عارف يشوف عياله واللي عدي ٤٠ سنة وملحقش يتجوز واللي بقي مُعقد نفسياً، وحاجات كتير كل الناس كان لازم تضحي بيها في مقابل الحفاظ علي شغلهم المرموق.. قبل ما أستقيل لجأت للسفر كوسيلة تفريج عن نفسي شوية، و كانت نقطة التحول في حياتي رحلة تطوعية طلعت فيها لزيارة و مساعدة اللاجئين السوريين علي حدود لبنان، وبعد اللي شوفته هناك فهمت معني الحياة، فهمت يعني ايه انا إنسان عايش حياة طبيعية.. طيب وبعدين؟ سؤال سألته لنفسي بعد ما أخدت ضربة قوية بموت إثنين صحابي في ٣ أيام، وحسيت إني عادي جداً ممكن أموت وأنا قاعد علي مكتبي في أي وقت، مش لازم يبقي عندي ٨٥ سنة عشان أموت.. قررت بعدها إني أقدّر كل لحظة عايشها.. وأخدت قرار إني أغير مسار حياتي تماماً، إستقلت من شغلي وإتجهت للسفر كوسيلة لدراسة سلوك الانسان وإستكشاف الحضارات المُهمّشة في كل أنحاء العالم، والكتابة عن السفر وإستخدام الانترنت كوسيلة دخل، مش هتخليني غني، بس هتكفيني أعيش حياة سعيدة.. وبعد ما كنت صرفت نظر عن الجواز نظراً لمتطلبات مجتمعنا العقيمة للجواز من شبكة و مهر و فرح و نيش و صالون و شقة في حي راقي ووظيفة مستقرة ودخل عالي، ربنا رزقني بإنسانة قابلتها أثناء سفري وافقت عليا زي مأنا كده، وإتجوزنا، وقررنا نكمل بقيت حياتنا بدون أي خطط.. مجتمعنا علمنا نتخلي عن أحلامنا في مقابل انك تبقي انسان عايش بواقعية، لو بتحب ترسم فالرسم مابيجبش فلوس، لو بتحب تكتب فامبقاش حد بيقرا، لو بتحب تلعب رياضة فا مش جايبة همها، ولو عندك شغف في حاجة غريبة فهيعتبروك مجنون.. و رغم إن دخل شاب بيطلع يقول نُكت علي الفيسبوك أعلي من دخل أي دكتور أو مهندس عنده ٥٠ سنة، لسه برضه متمسكين بأفكار مجتمعنا العقيمة .. إحنا في سنة ٢٠١٧ وأحب أقولك إن الواقع إتغير، والواقعية اللي اترسخت جواك بقيت غير كده، وانك ممكن ترسم رسمة تبعها علي امازون تدخلك فلوس اكتر من عملية جرّاح بيعملها، وانك ممكن تكتب كتاب يكسر الدنيا و يدخلك فلوس اكتر من مهندس بنا عمارة، كل حاجة بقيت مُتاحة، و سوق الأحلام إتفتح علي الآخر.. مش طالب منك تقيِّم تجربتي و تحترم حلمي، أنا طالب منك تحترم حلمك، وجرّب كل شوية تخرج رجلك خطوة برة منطقة الأمان، أو علي الأقل تسيب اللي تعرفهم يحلموا و ماتحبطهمش، سواء كنت أب أو أم أو أخ أو صاحب.. كل اللي مطلوب هو حلم، وخطوة، ومجهود.. تحديث: رداً علي الناس اللي بتسأل انا بجيب فلوس منين او ازاي ممكن حد يجيب فلوس بإستغلال مواهبه او شغفه بحاجة معينة، ادخل علي البوست ده https://goo.gl/CuWNXq

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: